
انتهينا من تفنيد الشبهة الثالثة
والحمدلله والتي كانت حول التسليمة الواحدة في الصلاة وننتقل لتفنيد الشبهة
الرابعة والتي أثارها الحشوي المجسم وهو في ذلك يتبع سنن من كان قبله من الوهابية
أتباع الدولة الأموية وقد بينت أن هذا الحشوي قد كتب رسالته بصفته أنه إباضي متشكك
في مذهبه وهذه أساليب مكشوفة والحمدلله.
قال الحشوي:
قلتم - يا قومي -تحبون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
ثم في كتبنا البراءة من الصحابة عثمان وعلي ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم وفي
المقابل...